في الوقت الحاضر، في مجال مستحضرات التجميل، أصبحت المواد الطبيعية الخضراء اتجاهًا، ويعلق المستهلكون أيضًا آمالًا كبيرة على المواد الخام النباتية، وأصبحت المواد الخام النباتية بحثًا وتطويرًا ساخنًا في مجال مستحضرات التجميل. من ملصقات المكونات الكاملة لمستحضرات التجميل المدرجة، أضافت معظم المنتجات مثل العناية بالبشرة والعناية بالشعر والعناية بالجسم مكونات نباتية. من أجل تلبية طلب السوق، يستخدم بعض المصنعين وظيفة المكونات النباتية للادعاء بأن المنتج له تأثير خفيف وسلامة عالية، من أجل زيادة حصة السوق. إذن، هل المكونات النباتية آمنة حقًا وغير مزعجة؟
1. تركيب النبات معقد وآلية العمل غير معروفة
كل مستخلص نباتي ليس مكونًا، بل مزيج من عشرات أو حتى مئات المكونات، وهي معقدة، والآلية الدقيقة لعملها على الجلد غير واضحة، وغالبًا ما تكون نتيجة للتجارب على الحيوانات. لتجنب الحساسية، عادة ما يتم إضافة المستخلصات النباتية بكميات قليلة جدًا، وبالتالي ضمان نعومة المنتج. ومع ذلك، فإن كمية الإضافة منخفضة، ومن الصعب ضمان التأثير.
2. المكونات النباتية ليست فعالة
الميزة الأكبر لمكونات المستخلصات النباتية هي أنها خفيفة، وتهيج منخفض، مما يتوافق مع التحسن البطيء لمشاكل الجلد، والتأثير غير واضح، والفعالية ليست قوية، ويستغرق الأمر وقتًا طويلاً لرؤية التأثير، ويمكن أيضًا استخدام الصيانة اليومية، إذا كنت تريد تحسين البشرة التي تعاني من مشاكل، فقد لا يكون التأثير جيدًا جدًا.
3. الدفعة غير مستقرة ويصعب التحكم في الجودة
تحتوي المستخلصات النباتية على العديد من الشوائب، كما أن الدفعة غير مستقرة، ويصعب التحكم في الجودة. وتتأثر النباتات المحصودة بالعديد من العوامل مثل المنطقة، وظروف المناخ، واختلافات الأراضي، والسنة، وقد تختلف النباتات المحصودة إذا تغيرت أي من الظروف. كما تؤثر طرق التخزين المختلفة، وطرق الاستخلاص، والمستويات الفنية، وما إلى ذلك، على الجودة النهائية للمستخلصات النباتية.
4. تحتوي بعض المستخلصات النباتية على مكونات ضارة
لا تعتبر جميع المستخلصات النباتية آمنة تمامًا، وقد تتسبب بعض المستخلصات النباتية في بعض الأضرار للجلد. على سبيل المثال، تحتوي عشبة أنجليكا، التي تُستخدم عادةً في مستحضرات التجميل لعلاج النمش، على مادة إبيهالد، والتي قد تؤدي إلى تسمم ضوئي أو التهاب الجلد الحساس للضوء في الجلد تحت الأشعة فوق البنفسجية.






